يُعد المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالمملكة المتحدة أحد أعرق المكاتب الثقافية المصرية بالخارج، وقد شهد عام 2025 نشاطًا مكثفًا عكس متانة العلاقات المصرية البريطانية، حيث واصل المكتب جهوده في تعزيز التعاون الثنائي والدولي، بما يسهم في رفع تنافسية المؤسسات التعليمية المصرية، وتدويل منظومة التعليم، وربطها باحتياجات سوق العمل العالمي. 🎓🌍🤝
التعليم العالي المصري يحتل المرتبة الرابعة عالميًا
في استضافة برامج التعليم البريطاني العابر للحدود
استضافة أفرع جامعات بريطانية مرموقة
وتعاون جامعة إكستر (الأول في الشرق الأوسط)
تجديد 8 اتفاقيات مع جامعات
من مجموعة Russell Group المرموقة
تنظيم 14 فعالية ثقافية وفنية
تعزز القوة الناعمة المصرية
🏆 إنجاز تاريخي: مصر الرابعة عالميًا في التعليم البريطاني العابر للحدود
حققت العلاقات المصرية البريطانية نجاحاً بشهادة الجانب البريطاني، حيث أصبح التعليم العالي المصري يحتل الآن المرتبة الرابعة عالميًا في استضافة برامج التعليم البريطاني العابر للحدود (TNE) في عام 2025.
وهو ما سيعود على منظومة جذب الطلاب الوافدين إلى مصر بمردود اقتصادي ومكانة علمية مرموقة، ويمثل قفزة كبيرة في جودة وتميز التعليم العالي المصري على الخريطة العالمية.
🎓 شراكات جامعية استراتيجية غير مسبوقة
نجح المكتب في تعزيز التعاون والشراكة من خلال:
• استضافة أفرع الجامعات البريطانية: مثل جامعة هيرفوردشاير، وجامعة كونفنتري، وجامعة لندن، وجامعة UCLan.
• اتفاقية تاريخية مع جامعة إكستر: توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس حرم رائد لجامعة إكستر البريطانية في مصر مع الفرع الدولي لجامعة عين شمس بحضور رئيس الوزراء البريطاني.
• (جامعة إكستر تعد أحد جامعات مجموعة Russell، وهي تحالف يضم 24 جامعة بريطانية بحثية عامة رائدة، وتُعد نظيرة لـ "آيفي ليج" الأميركية)
• شراكات أكاديمية موسعة: توطيد الشراكة بين جامعة إيست لندن مع جامعة عين شمس وجامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية في تخصصات مختلفة.
• تحديث وتوسيع الاتفاقيات: تجديد 8 اتفاقيات منتهية مع جامعات بريطانية مرموقة بشروط أفضل شملت زيادة نسب الخصم وتوسيع الفئات المستفيدة.
👨🎓 دعم مكثف للمبعوثين والدارسين المصريين
واصل المكتب بدوره المحوري في رعاية المبعوثين، حيث أشرف خلال العام على العديد من المبعوثين في بعثات خارجية ومهمات علمية والإجازات الدراسية والطلاب تحت الإشراف العلمي.
• الدعم النفسي والأكاديمي: أنشأ المكتب قنوات تواصل فعالة، ساهمت في حل المشكلات الأكاديمية والإدارية والنفسية للدارسين، والتعامل مع حالات حرجة.
• ربط البحث العلمي بالصناعة: إطلاق مبادرة لإعداد قاعدة بيانات للمبعوثين الحاصلين على درجة الدكتوراه، لربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة وصُنّاع القرار.
• دعم التصنيف المهني: تعزيز التعاون مع جهات التأهيل البريطانية مثل الكلية الملكية للجراحين لدعم اعتماد البرامج التدريبية وإنشاء مراكز امتحانات إقليمية في مصر.
🎭 الفعاليات الثقافية: تعزيز القوة الناعمة المصرية
نظم المكتب خلال العام 14 فعالية ثقافية وفنية متنوعة، شملت:
• الفنون والأدب: أمسيات شعرية، معارض فنية، وندوات فكرية.
• الاحتفالات الوطنية والدينية: تعزيز الهوية الوطنية في الخارج.
• الترويج الثقافي والسياحي: الترويج للثقافة والسياحة المصرية، وعلى رأسها مسار رحلة العائلة المقدسة.
• دعم الهوية الوطنية: الإشراف على المدرسة المصرية بلندن التي تخدم أبناء الجالية وتعزز تعليم اللغة العربية والتربية الدينية وفق مناهج مصرية.
يعكس هذا الحصاد السنوي الضخم الدور الحيوي الذي يقوم به المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالمملكة المتحدة كأحد الأذرع التنفيذية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الخارج، ودعامة أساسية لتدويل التعليم، ودعم المبعوثين، وبناء شراكات دولية فاعلة.
يُجسد عمل المكتب عمق العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة في المجالات التعليمية والعلمية والثقافية، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 ورفع مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة.


