🚀 عبدالعزيز قنصوة.. حينما يصنع المهندسون معجزات الوطن: قيادة حكيمة توحد وكالة الفضاء والاستشعار من البعد لخدمة قضايا الدولة
رجل المهمات الصعبة.. من رئاسة أعرق الجامعات إلى محافظة الإسكندرية ثم وزارة التعليم العالي.. اليوم يقود تحالفاً فضائياً يخدم قضايا التنمية
⚡ رجل المهمات الصعبة.. من مدرجات الهندسة إلى قيادة مؤسسات الدولة
هو ذاك الرجل الذي تدرج في مناصب كلية الهندسة حتى صار رئيساً لواحدة من أعرق وأقدم الجامعات المصرية، جامعة الإسكندرية، ذلك العلم الذي أثقلته التمرس، وانصهرت خبراته في بوتقة المناصب الإدارية حتى أمسى محافظاً للعاصمة الثانية محافظة الإسكندرية. إنه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يواصل اليوم مسيرته في توظيف العلم والبحث لخدمة الدولة ومؤسساتها.
هو ذاك الرجل الذي تدرج في مناصب كلية الهندسة حتى صار رئيساً لواحدة من أعرق وأقدم الجامعات المصرية، جامعة الإسكندرية، ذلك العلم الذي أثقلته التمرس، وانصهرت خبراته في بوتقة المناصب الإدارية حتى أمسى محافظاً للعاصمة الثانية محافظة الإسكندرية. إنه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يواصل اليوم مسيرته في توظيف العلم والبحث لخدمة الدولة ومؤسساتها.
برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفي خطوة تُعد إحدى تحركات التعاون المؤسسي في ملف الفضاء وتطبيقاته، أعلنت وكالة الفضاء المصرية والهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء توافقهما على إطلاق مسار تعاون استراتيجي، يتضمن توقيع بروتوكول تعاون خلال الفترة المقبلة، وبدء حزمة مشروعات مشتركة تستهدف تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا الفضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين الدكتور مهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور عبدالعزيز بلال، القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، وذلك بمقر وكالة الفضاء المصرية.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور ماجد إسماعيل أن وكالة الفضاء المصرية تمتلك إمكانيات وطنية متقدمة وبنية تحتية متكاملة تدعم توطين تكنولوجيا الفضاء، مشيرًا إلى قدرات الوكالة في التشغيل والاختبارات والتجميع، ومنظومات التحكم والاستقبال الأرضي التي تم تطويرها بكوادر مصرية.
ومن جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز بلال أن الهيئة تمتلك إمكانات علمية وتطبيقية كبيرة تجعلها مؤهلة لتحويل بيانات الأقمار الصناعية إلى معلومات وخدمات ذات قيمة مضافة تخدم قطاعات الدولة المختلفة، لافتًا إلى التطوير المستمر للبنية التكنولوجية للهيئة، بما في ذلك دعم قدرات الاستقبال الأرضي والتجهيزات الفنية المتقدمة.
وأشار الجانبان إلى أن الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ستكون الذراع التطبيقية لوكالة الفضاء المصرية في ملف تحويل بيانات الأقمار إلى حلول تنفيذية مباشرة داخل القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة والمياه والبيئة والتخطيط العمراني وإدارة السواحل والمخاطر والتغيرات المناخية.
واتفق الجانبان على أن يشمل التعاون برامج تدريب وبناء قدرات، إلى جانب عقد مؤتمرات وورش عمل على المستويين المحلي والدولي، مع تركيز خاص على تعزيز التعاون على مستوى القارة الإفريقية عبر تنظيم فعاليات علمية وتطبيقية مشتركة، وتبادل الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر الإفريقية في مجالات الاستشعار من البعد وتطبيقات الفضاء.
ويأتي هذا التوافق تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون يحدد مسارات العمل وآليات التنفيذ، بما يفتح الباب أمام نقلة نوعية في توطين تكنولوجيا الفضاء وتعظيم عائدها التنموي، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي داعم للاستخدامات التطبيقية للفضاء في إفريقيا.
🏛️ مسيرة من العطاء والعلم
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمسيرة حافلة بالعطاء للدكتور قنصوة، الذي بدأ مسيرته الأكاديمية من كلية الهندسة، وتدرج في مناصبها حتى أصبح رئيساً لجامعة الإسكندرية، ثم محافظاً للإسكندرية، واليوم يقود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ليظل على الدوام رجل المهمات الصعبة الذي يوظف العلم والبحث في خدمة الدولة ومؤسساتها.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمسيرة حافلة بالعطاء للدكتور قنصوة، الذي بدأ مسيرته الأكاديمية من كلية الهندسة، وتدرج في مناصبها حتى أصبح رئيساً لجامعة الإسكندرية، ثم محافظاً للإسكندرية، واليوم يقود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ليظل على الدوام رجل المهمات الصعبة الذي يوظف العلم والبحث في خدمة الدولة ومؤسساتها.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وكالة الفضاء المصرية
الدكتور عبدالعزيز قنصوة
تكنولوجيا الفضاء
Tags
تقارير


