تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت الموافق ١٧ يناير ٢٠٢٦م، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك للاطمئنان المباشر على صحة قداسته. 🤝🇪🇬✝️
اتصال هاتفي مباشر
من رئيس الجمهورية
جراحة بسيطة حديثة
أجريت لإحدى الكليتين
طمأن الرئيس
وشكره على مشاعره الطيبة
تلاحم وطني
ووحدة نسيج الوطن
"اطمأن الرئيس خلال الاتصال على حالة قداسة البابا، إثر الجراحة البسيطة التي أجريت لقداسته بإحدى الكليتين مؤخرًا، وطمأن قداسةُ البابا بدوره فخامةَ الرئيس وشكره على مشاعره الطيبة واهتمامه."
جاءت هذه المكالمة الرئاسية في توقيت دقيق، حيث يتابع قداسة البابا مرحلة النقاهة والاستشفاء بعد إجراء عملية جراحية طبية، مما يجسد الاهتمام الشخصي والمتابعة الحثيثة من قبل قيادة الدولة لرموزها الوطنية والعلمانية.
🤝 اتصال يتجاوز البروتوكول.. رسائل الوحدة الوطنية
يُحمل هذا الاتصال الرئاسي المباشر دلالات عميقة تتجاوز إطار الاطمئنان الصحي التقليدي:
• الرعاية الرئاسية المباشرة: تأكيد على مكانة رموز مصر الدينية في قلب مؤسسات الدولة واهتمام القيادة السياسية الشخصي بهم.
• الوحدة في أسمى صورها: تجسيد حي لوحدة النسيج الوطني المصري وتعزيز قيم المواطنة المشتركة بين جميع أبناء الوطن.
• القدوة في التواصل المجتمعي: رسالة تطبيقية للجميع بأهمية التواصل الإنساني المباشر وتبادل المشاعر الطيبة، خاصة في أوقات الظروف الصحية.
• الطمأنينة للشعب المصري: تهدئة لمشاعر ملايين الأقباط في مصر والعالم، وتأكيد على استقرار الحالة الصحية لراعيهم الروحي.
يُذكر أن قداسة البابا تواضروس الثاني، منذ انتخابه في عام 2012، يحظى بمحبة واحترام واسعين على المستوى المحلي والدولي، ويقود واحدة من أقدم الكنائس في العالم من مقرها التاريخي في الإسكندرية، مساهمًا بشكل فاعل في تعزيز قيم السلام والحوار الوطني[citation:6].
يُعتبر هذا الاتصال نموذجًا للعلاقة الوطيدة بين الدولة ومؤسساتها الدينية، حيث تلتزم القيادة السياسية برعاية وحماية جميع رموز الوطن، معبرة عن نموذج مصري فريد في إدارة التنوع وتعزيز السلم الاجتماعي.
من المتوقع أن يُسهم هذا الموقف الرئاسي الإنساني في تعزيز مشاعر الطمأنينة والاستقرار، مؤكدًا أن صحة وسلامة رموز مصر هي جزء لا يتجزأ من اهتمامات القيادة وأمنها القومي الشامل.
