في خطوة تعكس ثقة القيادة السياسية والعلمية في الكفاءات الوطنية، أصدر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بتكليف الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح شحاتة، نائب مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية للشؤون العلمية والبحثية، قائمًا بأعمال مدير المدينة. 📜🎖️🔬
نائب مدير المدينة
للشؤون العلمية والبحثية
بحوث منشورة عالميًا
في مجلات مرموقة
تعزيز الربط بين
البحث العلمي والصناعة
دعم تحقيق
رؤية مصر 2030
"يأتي هذا التكليف انطلاقًا من سياسة الوزارة في تمكين الكفاءات العلمية المتميزة ذات السجل الحافل، والتي أثبتت قدرتها على قيادة المؤسسات البحثية الوطنية نحو آفاق جديدة من التميز والابتكار، تماشيًا مع استراتيجية الدولة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار".
يُمثّل هذا القرار تتويجًا لمسيرة علمية حافلة للدكتور محمد رشاد عبد الفتاح داخل أروقة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية (SRTA-City)، التي تُعد أحد أبرز الصروح البحثية الوطنية الرامية إلى تحويل المعرفة إلى تطبيقات تكنولوجية تخدم خطط التنمية المستدامة.
🏆 سجل حافل.. إنجازات الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح العلمية والإدارية
يحمل الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح شحاتة على عاتقه إرثًا من الإنجازات البارزة التي أهلته لهذه الثقة الوزارية الرفيعة، ومن أبرزها:
• الريادة البحثية: نشر عشرات الأبحاث في مجلات علمية دولية محكمة ومرموقة، تغطي مجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والتكنولوجيا الحيوية.
• قيادة المشروعات الضخمة: الإشراف على حزمة من المشروعات البحثية التطبيقية الكبرى التي تربط المعمل بالسوق، وتساهم في حل تحديات صناعية وطنية.
• تطوير البنية التحتية: الإسهام الفعّال في تطوير وتحديث البنية التحتية البحثية والتقنية للمدينة، لمواكبة أحدث التطورات العالمية.
• تمكين الباحثين: قيادة جهود دعم وتأهيل الباحثين والمبتكرين الشباب، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع والابتكار.
• التوطين التكنولوجي: تعزيز التعاون بين المدينة وقطاع الصناعة لتبني وتوطين التكنولوجيات الناشئة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
يُتوقع أن تقود هذه الخطوة المدينة إلى مرحلة جديدة من الأداء، حيث سيعمل الدكتور رشاد، بفضل خبراته المتراكمة وشراكاته الدولية الواسعة، على تسريع وتيرة تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق في المجالات الاستراتيجية التي تمس حياة المواطن المصري مباشرة، مثل الصحة، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد المائية، والطاقة النظيفة.
"تكليف الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح هو رسالة واضحة بأن قيادة المؤسسات البحثية ستُمنح للأكثر كفاءة وإسهامًا، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى. وهو نموذج يُحتذى به لتحفيظ النخب العلمية وضمان استمرارية الرؤية الإستراتيجية للمراكز البحثية الوطنية في ظل التحديات العالمية المتسارعة".
يأتي هذا التكليف في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على استقرار واستمرارية العمل المؤسسي، وضمان عدم انقطاع عجلة الإنجاز في واحدة من أهم المدن البحثية في الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة في ظل استعدادات المدينة لتنفيذ مجموعة من المشروعات القومية الكبرى المتعلقة بالأمن المائي والغذائي والصحي.
تُجمع الأوساط العلمية على أن هذه الخطوة ستُعزّز من مكانة مدينة الأبحاث العلمية كحاضنة وطنية للابتكار وبيت خبرة استشاري، قادر على دعم صُنّاع القرار بالمشورة العلمية القائمة على الأدلة، والمساهمة بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر الطموحة 2030.
