الكاتب والأديب السعودي صاحب القلم الحر والبصيرة النافذة يطلق صرخة عروبية تدك أوهام المغرضين
"مصر ستظل عصية عليك يا فؤاد الهاشم وعلى أختك صفاء هاشم وأشباهكما -وتبرأ الكويت العزيزة منكما على الدوام- فما خرجتم وتخرجون به على الدوام لم ولن يمس مصر العروبة وشعبها العزيز وإن جاهدتم"
بهذه الكلمات النارية التي تفجرت من قلب ينبض بحب العروبة وولاء لا يعرف المداهنة، أطلق الكاتب والأديب السعودي حسان الطيار، صاحب القلم الحر والبصيرة النافذة، صرخة مدوية في وجه محاولات النيل من مصر وعلاقاتها التاريخية بدول الخليج. لم يكن خطاب الطيار مجرد رد عابر، بل كان بياناً صادحاً باسم كل من يعرف أن مصر كانت وستظل عصية على من تسول له نفسه العبث بمكانتها، وأن الكويت العزيزة لا تمثلها إلا أياديها البيضاء التي طالما مدت الخير لمصر والعرب.
إن وقفة حسان الطيار ليست الأولى من نوعها، فهذا الكاتب السعودي الذي عُرف بمواقفه الجريئة وتحرره من الأقلام المأجورة، سبق أن أعلنها صريحة: مصر قلب العروبة النابض، ومن يظن أن حملات التشويه والتضليل تستطيع أن تزعزع العلاقات المتأصلة بين مصر والكويت، فهو واهم. فالعلاقات بين البلدين أعمق من أن تهزها صرخات المغرضين، وأعرق من أن تنال منها محاولات فؤاد الهاشم وأختيه اللتين تبرأ منهما الكويت حكومة وشعباً.
في زمن كثر فيه المهاجمون وكثرت فيه أصوات التضليل، يظل صوت حسان الطيار كمنارة تنير الطريق وتذكر الجميع بأن العروبة ليست شعارات ترفع، بل دماء تجري في العروق ومواقف تُسجل بالحروف الذهبية. فمصر التي قادت معارك التحرير، وأسست الجامعة العربية، واحتضنت الثوار والمفكرين، تظل كما هي: عصية على من يحاول النيل منها، قوية بتاريخها، منيعة بشعبها، متصالحة مع ضميرها.
تحية إلى حسان الطيار الكاتب السعودي الذي يذكرنا دائماً بأن القلم الحر قادر على هزيمة الباطل، وأن الكلمة الصادقة تبقى رغم كل محاولات الطمس والتشويه. وستظل مصر والكويت كما أرادهما التاريخ: أختين لا تفرقهما العواصف، وشعبين يعرفان كيف يصطفان في وجه كل من يحاول أن يعبث بمستقبل الأمة العربية.
حسان الطيار
مصر عصية
الكويت بريئة
العروبة تنتصر
Tags
مقالات
