أحدث المواضيع

الجرب والقذارة يحاصران الإسرائيليين في الملاجئ.. والحفاضات أكثر من مرة وروائح كريهة تحت أرض الاحتلال

💥🧟‍♂️🏚️
أكثر من خمسة ملايين محتجزون تحت الأرض وسط أمراض معوية وفزع يقتل قبل الصواريخ
أخبار العالم الجمعة 24 مارس ٢٠٢٦ عدد المشاهدات ٧٨٥٧
صباح السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦، انطلقت الضربات الأمريكية – الإسرائيلية المشتركة على الأراضي الإيرانية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من التصعيد عُرفت إعلامياً بـ"الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران". منذ ذلك التاريخ، تتابعت الأحداث بسرعة الزلزال: رد إيراني بالصواريخ الباليستية والعنقودية والانشطارية ضرب العمق الإسرائيلي، مما أطلق العنان لفزع لم تعرفه تل أبيب منذ حرب أكتوبر. صفارات الإنذار دوَّت في كل مدينة، وأصدرت قيادة الاحتلال تعليماتها للمواطنين بالاختباء في الملاجئ المخصصة لحروب لم تكن مهيأة لحرب بهذا الحجم.
لكن المفارقة الكبرى أن الموت لم يأتِ من الصواريخ فقط، بل من داخل تلك الملاجئ ذاتها. فبحسب تقارير إعلامية وإسرائيلية متطابقة، فإن أكثر من خمسة ملايين إسرائيلي حوصروا داخل ملاجئ لم تبنَ لاستيعاب هذا العدد، ولا لتحمّل أسابيع متواصلة من الإقامة الجبرية تحت الأرض. الملاجئ الخاصة في المنازل، والمشتركة في العمارات، والعامة في المدن والقرى – تحولت جميعها إلى سجون جماعية تزدحم بالجثث الحية التي تنتظر موعد الصاروخ التالي، فيما يعاني نصفهم من أمراض جلدية ونفسية لا تطاق.
الكارثة الأكثر إيلاماً لم يروها في شاشات الحرب، بل عاشوها في الجلد والروح: فيديوهات ومقاطع متداولة أظهرت جنود الجيش الإسرائيلي وهم يرتدون حفاضات داخل الملاجئ، ليس من باب الترف، بل بسبب انتشار أمراض معوية غريبة وقلة عدد الحمامات، وضعف التهوية الكارثي. وأقرّ الإعلام العبري بأن كثيرين اضطروا لإعادة استخدام الحفاضات ذاتها أكثر من مرة، مع نقص حاد في الإمدادات، مما ولّد بيئة خصبة لانتشار الجرب والأمراض الجلدية. وعليه، حذرت وسائل إعلام إسرائيلية من تفاقم الأزمة الصحية التي قد تتحول إلى وباء أشد فتكاً من الصواريخ ذاتها.
أما المشاكل البنيوية التي كشفت عنها الحرب فكانت أكثر فداحة: ٢٨% من السكان بلا حماية حقيقية ضد أي هجوم صاروخي، ونقص فادح في الملاجئ بالمناطق العربية داخل إسرائيل (نحو ٧٠% من القرى والمدن العربية بدون أي ملجأ)، بينما ١٦% من الملاجئ العامة غير صالحة للاستخدام أصلاً، و٢٥% منها كفاءتها منخفضة. الموت هنا لا يأتي من الصاروخ فقط، بل من الرعب الذي يقتل قبل أن يصل، فالمئات أصيبوا بنوبات قلبية أثناء العدو نحو الملاجئ، وآخرون ماتوا فزعاً وهم يسمعون صفارات الإنذار. الهلع صار طاعوناً آخر، والجرب والقذارة والروائح الكريهة باتت عنواناً لحصارٍ ذاتي فرضته أيديولوجيا الحرب على من يظنون أنفسهم فوق القانون.
يعود تاريخ إنشاء تلك الملاجئ إلى إعلان قيام دولة الاحتلال عام ١٩٤٨، وإلزام قانون الدفاع المدني الإسرائيلي في الخمسينيات بإنشائها في كل مدينة وقرية، لكن المأساة أن كثيراً منها لم يُصان، وبعضها حوِّل إلى مخازن أو مهاجع، واليوم تكتشف إسرائيل أن جدرانها لا تصمد أمام العاصفة، وأن رعباً أشد من رعب الصواريخ يختبئ في زواياها المظلمة. في هذه الحرب، لم يعد العدو صواريخ إيران فقط، بل الجرب الذي لا يفرق بين مدني وجندي، والرائحة التي تفضح الخراب تحت الأرض، والحفاضات التي تروي قصة هزيمة لا تعترف بها الأنظمة.
#ملاجئ_الاحتلال #الجرب_يحاصر_إسرائيل #حفاضات_الجيش_الإسرائيلي #الحرب_الإيرانية_الإسرائيلية
#إسرائيل_تحت_الأرض #أزمة_الملاجئ #الجرب_في_إسرائيل #الصواريخ_الإيرانية #الحرب_الأمريكية_الإسرائيلية
```

إرسال تعليق

لا يسمح بالتعليقات الجديدة.*

أحدث أقدم