أحدث المواضيع

مصريبيثيكس" يهز عرش العلم العالمي.. قنصوة يفتح ملفاً جديداً في تاريخ الحضارة المصرية بعلماء لا يعرفون المستحيل

🦧📜🔬
باحثو جامعة المنصورة يخطون اسم مصر في ملحمة الحفريات العالمية وينتزعون مكانة شمال إفريقيا في قلب تاريخ الحياة
بقلم: محمد سليمان الحوفي مارس ٢٠٢٦ عدد المشاهدات 10989
في لحظة تعيد للبحث العلمي المصري بريقه الذهبي، شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، الحدث الذي هز الأوساط العلمية الدولية: نشر فريق “سلام لاب” بمركز الحفريات الفقارية بالجامعة بحثاً علمياً في مجلة Science العالمية، إحدى أعرق وأكثر الدوريات صرامة في العالم (لا تتجاوز نسبة القبول بها 6% سنوياً). البحث الذي قادته الباحثة الدكتورة شروق الأشقر بتفوق، كشف عن نوع جديد من أسلاف القردة العليا يحمل اسم مصريبيثيكس موغراينسيس، ليكون أول دليل ملموس على أن شمال إفريقيا لم يكن ممراً عابراً، بل موطناً رئيسياً لتطور القردة العليا قبل نحو 18 مليون سنة.
وأكد قنصوة في كلمته أن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لرؤية مصرية استراتيجية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تقوم على الاستثمار في الكوادر البشرية وتوفير بيئة علمية محفزة للتميز. وقال الوزير: “ما تحقق اليوم ليس مجرد بحث، بل هو شهادة على أن الجامعات المصرية صارت قادرة على إنتاج معرفة مؤثرة في كبرى المنصات العالمية، وأن مصر قادرة على تحويل صحرائها إلى مناجم للمعرفة”. وأشاد خصوصاً بدور الدكتورة شروق الأشقر قائدة الدراسة، معتبراً إياها نموذجاً للمرأة المصرية التي تقتحم مجالات البحث الأكثر تنافسية، وبفريق “سلام لاب” بقيادة الدكتور هشام سلام الذي صاغ مدرسة وطنية للحفريات أثمرت هذا الاكتشاف بعد سنوات من العمل الدؤوب.
من جهته، وصف الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة الإنجاز بأنه “قمة التميز العلمي”، معتبراً أن النشر في Science من داخل جامعة مصرية بتمويل محلي خالص يؤكد أن الباحث المصري قادر على قيادة المشروعات البحثية الدولية متى توفرت له البيئة الداعمة. وأضاف أن هذا الاكتشاف لا يرفع اسم الجامعة فقط، بل يعيد رسم خريطة تطور القردة العليا عالمياً، بعد أن أظهرت التحاليل الجينية والتشريحية المتطورة أن شمال إفريقيا والشرق الأوسط كانا مناطق محورية في مسار التطور، وهو ما يضع مصر في قلب النقاش العلمي العالمي بشأن أصول البشر والقردة العليا. وأشاد رئيس الجامعة أيضاً بدور هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا (STDF) في دعم البحث، وبالجهود المتواصلة لفريق الحفريات الذي ظل لأكثر من خمس سنوات يبحث في صحراء المغرة حتى أخرج هذا الكنز العلمي الفريد.
بهذا الاكتشاف، لم يكد ينتهي أسبوع إلا وكانت جامعة المنصورة قد سطرت فصلاً جديداً في تاريخ البحث العلمي المصري، وأثبتت أن اسم “مصريبيثيكس” سيبقى خالداً في ذاكرة العلم العالمي، كما أثبتت أن مصر لا تزال تقدم للبشرية ما يضيف إلى معرفتها، حتى وهي تحفر في صحرائها القديمة لتستخرج كنوزاً لا تقدر بثمن.
وزارة التعليم العالي جامعة المنصورة مصريبيثيكس Science
#عبدالعزيز_قنصوة #جامعة_المنصورة #مصريبيثيكس #Science #سلام_لاب #البحث_العلمي_المصري
```

إرسال تعليق

لا يسمح بالتعليقات الجديدة.*

أحدث أقدم